أخي في الله محمد يونس مهانجير
9/5/20261 min read


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أخي في الله محمد يونس مهانجير .لقد اشتريت اليوم كتابا بعنوان /رواية بوبال مذكرات هارب من الموت،ناج من بطن الحوت / لقد اختطفني هذا الكتاب من عالمي الحقيقي وأخذني بعيدا وأمسك بيدي وقادني في جولة في عالم آخر لا أعرف ما يكون هذا العالم الجديد ولكني أحس الآن أني قد ولدت بعد ساعتين من هذه الجولة ،كنت أحاول دوما أن أقرأ الكتب ولكم شدني كتاب وأكملته لكن حقيقة قصتك أفقدتني معنى الزمان لست أدري كيف مرت تلك الساعتان،أحاول الآن أن أكتب اليك كلمات لكني لا أستطيع أن ألم شتات نفسي .لقد حدث زلزال في داخلي ،كانت تراودني منذ سني الثانوية و أنا الآن في السنة الثالثة من المرحلة الجامعية خواطر عما ذكر في الكتاب ،عن الله ،عني أنا الانسان ،عن الأمة ،عن الحضارة ،ولكن كنت أظنني وحدي من يسبح في ذلك البحر .لم أحلم يوما أن يكون انسان يفكر في مثل هذا ،ظننتني في بعض الأحيان حالمة أو هاربة من واقعي واستغربت نظرة الناس الي عندما يقرؤون كتاباتي البسيطة ، أنا لست بمثل مستواك يا سيدي ولم أكن أعتبر نفسي أصلا موجودة في ذلك العالم الوجداني الجميل ولكن الحمد لله قد ولدت الآن
اسمح لي يا سيدي أن أنادي أستاذك عمر أستاذي واسمح لي أن أتخيل أن كلماته تلك هي الآن لي .أعدكما يا أساتذتي عمر ومحمد أن أكون رشيدة ،راشدة ،مرشدة ، أعدكم أن أسير على خطاكم سألحق باذن الله بركبكم لا أدري كيف أستطيع أن أشكركم ولكن ربما شكري الذي أتمنى أن يصلكم هو أني باذن الله سأوصل هذا الكتاب الى أبعد حد أستطيعه، عرفت اليوم بوبال وعرفت كالكيتا وعرفت الهند كما هي،أسأل الله تعالى أن يفرج عن أهل بوبال كربهم ويرد كيد أعدائهم في نحورهم ويبعد عنهم كل شر ،أسأل الله أن تعالى أن يقوي شوكة الاسلام والمسلمين ويعيد اليهم عزهم ،أستاذي القدير لا تنساني من صالح دعائك وأرجو أن تفهم عربيتي ،أردت أن أكتب بالانجليزية لكنني للأسف لن أستطيع أن أعبر عما بداخلي بها ، أتـمنى من كل قلبي أن تفهمني بارك الله فيك وأسأل الله الذي سبحانه بقدرته قد جعلنا على قلب واحد و ان باعد بين بلدينا وألسنتنا أن يجعلني واياكم من أهل الجنة ولا أنسى بالذكر موصل قصتك الدكتور محمد موسى بابا عمي
