أرباب المستوى
الأكاديميا باعتبارها جماعة علمية
وصدق من قال "إن السياق ضاغط"، و"إن الإنسان - كما الأسلوب والمنهج -ابن بيئته، وثمرة تربته، ونتيجة سباقه ولحاقه".
من ثم كان "أرباب المستوى" عملا منهجيا أساسا، يتبنى رسالة واضحة صريحة،مؤداها أن الكاتب لا يعنيه أن ينظر ويتبحر، ولا أن يقيم وينقد، ولا أن يقعد ويعقد... والحال أن أمته، في دوائرها المنداحة، تئن وتترنح، إذ كل قطعة من وطنه الإسلامي عموما، والعربي بالخصوص بل من العالم أجمع... كل قطعة -بلا استثناء- شاغرة فاها، حائرة هائمة ضائعة، تستمطر القطر من السماء كل حين، وتسأل الله الفرج، يحدوها الحزن القاتل والأنين...
تاريخ النشر:2012


