جريمة في صمت
بوبال
أصداء وقراءات
الشاعر حمزة امعمر
5/16/20201 min read


بسم الله الرحمن الرحيم
جريمة في صمت من نظم حمزة معمر
الآنَ عَرَفْتُ بِأَنَّ التّاريخَ مُحاصَرْ
الآنَ عَرَفْتُ بِأَنَّ الْأَخْبارَ تُصادَرْ
الآنَ عَرَفْتُ بِأَنَّ الْإِنْسانَ تَحَجَّرْ
الْآنَ فََقَطْ وَالْكُفْرُ هُناكَ قَدِ اسْتَكْبَرْ
الآنَ عَرَفْتُكِ قِصَّةَ نَصْرٍ لَنْ تُقْبَرْ.
بُوبالُ هُوَ اسْمُكِ سَيِّدَتي وَبِهِ أَفْخَرْ
بُوبالُ حِكايَةُ مَلْحَمَةٍ في ديسَمْبَرْ
بُوبالُ جَريمَةُ إِنْسانٍ يَحْتَرِفُ الشَّرّ
وَمَضَى ديسَمْبَرُ في صَمْتٍ مَعَ نوفَمْبَرْ
لَكِنَّ الْمُجْرِمَ لَنْ يَمْحُوَ هَذا الْمُنْكَرْ.
بُوبالُ قِفي وَخُذي بِالثَّأْرِ مِنَ الْغادِرْ
بُوبالُ دَعِي آثارَ جَريمَتِهِ تَظْهَرْ
بُوبالُ دَعينا نَسْمَعُ مَأْساتَكِ أَكْثَرْ
بُوبالُ دَعِي الْأَحْجارَ دَعيها تَتَفَطَّرْ
بُوبالُ احْتَرَقَتْ حينَ الْإِنْسانُ تَحَضَّرْ.
في لَيْلَةِ بَرْدٍ كانَ الزِّلْزالُ الْأَكْبَرْ
هَبَّتْ نيرانٌ بارِدَةٌ أَنَّى تُقْهَرْ
أَكَلَتْ أَشْجارًا مَزَجَتْها بِلُحومِ بَشَرْ
أَكَلَتْ ما طابَ لَها في وَقْتٍ لا يُذْكَرْ
وَالْمَوْتُ اسْتَوْطَنَ في أَرْضي يَطْلُبُ أَكْثَرْ.
بُوبالُ سَأَنْشُرُ قِصَّتَكِ لَنْ أَتَأَخَّرْ
بُوبالُ سَأَفْضَحُ هَذا التّاريخَ الْأَبْتَرْ
الْآنَ أُصَحِّحُ ما دَسَّ الْغَرْبُ وَسَطَّرْ
هَيّا ارْجِعْ يا تاريخُ وَخُذْ حِبْرًا أَطْهَرْ
وَاكْتُبْ بِحُروفٍ مِنْ صِدْقٍ كَيْ لا تَخْسَرْ.
بُوبالُ لِتَحْيَيْ رَغْمَ الْغَرْبِ وَما دَمَّرْ
بُوبالُ لِتَحْيَيْ رَغْمَ الدّولارِ الْأَحْقَرْ
وَلْتَبْقَيْ دَوْمًا مُؤْمِنَةً فَالْغَرْبُ كَفَرْ
فَعَبيدُ الدّولارِ اخْتاروا نيرانَ سَقَرْ
وَبَنوكِ بِإِذْنِ اللَّهِ سَرَوْا نَحْوَ الْكَوْثَرْ.




